Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 393

  1. سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة
  2. شهر ربيع الأول المبارك أعاد الله على المسلمين من بركة من ولد فيه، استهل كاملا بالخميس سنة ٩٣٣ هـ (١٥٢٦ م)

فرسا مقدمهم الوزير الأعظم إبراهيم باشا وصحبته الوزيران مصطفى باشا وإياس باشا، وحاصروا أهل جزيرة هناك تسمى مدة (¬١) ثلاثة أيام ثم نصره الله عليهم في ثاني عشر ذي القعدة وافتتحوا بعدها خمس عشرة قلعة ثم قصدوا ملكهم المسمى إسبانيا (¬٢) فوجدوه قد جمع من الفرنج المخذولين مائة وخمسين ألف نفس فاستعانوا عليهم بالله تعالى وحاصروهم ثلاثة أيام وانهزم الفرنج المخذولون (¬٣) والعساكر المنصورة في آثارهم طالبين وذلك في ثاني عشريْ ذي القعدة المذكور، فضاعف الله لهم الثواب والأجور، وجعل العاقبة للمتقين، والحمد لله رب العالمين.

ولم تتفق هذه النصرة لأحد من سلاطين الإسلام من أول الزمان إلى الآن فإن بلادهم لم يملكها سلطان المسلمين، وكذا بلاد رودس الملاعين، إلّا الأخير فملكها المسلمون مدة يسيرة. فإني رأيت بخط الشيخ تقي الدين المقريزي مؤرخ القاهرة أنها فُتحت على أيام معاوية بن أبي سفيان بعث إليها جنادة بن أبي أمية (¬٤) وكان فتحها سنة اثنين وخمسين وأقام بها المسلمون سبع سنين وأقام بها مجاهد بن جبر (¬٥) يُقْرئ الناس فيها القرآن وعنده نافع ابن امرأة كعب الأحدب، ومات جنادة سنة ثمانين، انتهى.

وسمعتُ أن الفرنج المخذولين ملكوها في زمن يزيد بن معاوية، فاستمرت بأيديهم إلى وقت فتح ملك زماننا لها، فالله تعالى يجعلها دار إسلام إلى يوم القيامة.

وفي المراسيم الأمر بزينة البلاد، وبنصرة وطمأنينة العباد، وتاريخها في العشرين

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 393 (SanadKitab #30010, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.