Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 395

  1. سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة
  2. شهر ربيع الأول المبارك أعاد الله على المسلمين من بركة من ولد فيه، استهل كاملا بالخميس سنة ٩٣٣ هـ (١٥٢٦ م)

الناس بالدعاء لخالق الوجود، ففرج الله عنهم في آخر النهار بوصول قاصد من جدة وأخبر بوصول جلاب من اليمن والقصير فارتفعت الشدة ونزل السعر بمكة قليلا في كل ربعية نصف محلق.

وأشيع أنّ نائب النائب بجدة الرومي سَعّرَ للجلّابة في بيع الحب بعد ضبط مشتراهم ومصرفهم من الكراء والعشور بالمضاعفة لهم في رأس مالهم، فكان سعر كل ربعية من الدخن بخمسة محلقة صغار والذرة بأربعة ونصف والرطل السمن بثلث دينار. وأمر السوقة بجدة أن يكسبوا في كل ربعية ربع محلق، فانضبط سعرهم بها، فالله تعالى يلهم ولي الأمر بمكة ذلك، ويفرج هم كل قاطن بها وسالك، [وتعب لذلك المحتكرون والحناطون] (¬١).

وفي عصر يوم الإثنين ثاني عشر الشهر وقع بمكة مطر قوي وتتابع إلى المغرب فترك زفة المولد قاضي القضاة الشافعي ناظر المسجد الحرام المحبي بن ظهيرة بعد تعبئة المفرعات والفوانيس والشمع لها في وسط المسجد الحرام، ثم سكت المطر بعد المغرب فنظفت بعض طرقات المولد الشريف من جهة سوق الليل بأمر الناظر، واستمروا ينظفون الطرقات إلى بعد صلاة العشاء.

وعُملت الزفة بعد صلاة العشاء ولم يتّفق فعلها في هذا الوقت لأحدٍ من أسلافه وغيرهم فيما أعلم لكنه حدث مطر في عدة أيام زمن المولد الشريف في النهار ولم يمنع الزفة بعد المغرب.

ومشى في الزفة مع الناظر جميع القضاة والخطيبان (¬٢) الوجيهي عبد الرحمن النويري والمحيوي عبد القادر العراقي ومشى أولهما على ميمنة الحنفي وثانيهما على ميسرة الحنبلي وحضرها كثير من الفقهاء والفقراء والعوام وكانت لطيفية مع وحل

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 395 (SanadKitab #30010, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.