Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 450

  1. سنة خمس وثلاثين وتسعمائة
  2. شهر ربيع الثاني استهل بالإثنين من سنة ٩٣٥ هـ (١٥٢٨ م)

وفي نصف الشهر أيضًا شرع الشريف عرار بن عجل الحسني في عمارة علو داره بأجياد، قاعة مصرية بمرافقها، وجمع لها البُناة أزيَد من عشرة وغير ذلك من العمال والنجارين والدهانين وآلات من الأخشاب والنوره والطوب وما يحتاج إليه، ولازمَ ذلك بنفسه مع همة عالية وحِدّة زائدة كعادته.

وعمّر في هذا الشهر أيضا مصطفى الرومي الناظر على العين بمكة ما يحتاج إليه من علو الدبول (¬١) الثلاثة التي بأسفل مكّة المسماة (¬٢) ببازان: أحدها عند باب إبراهيم من المسجد الحرام وثانيها الموالي لها عند بيت القائد بُديْد (¬٣) والقائد جوهر المغربي وثالثها خارج البيوت عند درب اليمن من جهة المسفلة محاور المسجد الذي بناه مسلم من سنتين على محل المولد الذي يقال له مولد السيد حمزة بن عبد المطلب ﵁، عم النبي ﷺ، وذلك لصيانتها عن السيول المارة عليها. وأحكم ذلك بالنورة والحجارة الكبار، فالله تعالى يضاعف له الثواب بجاه محمد وآله آمين.

وفي آخر العشر الأول من شهر تاريخه أشيع بمكة أنّ الشريف عرار بن عجل أخبر الخطيب وجيه الدين عبد الرحمن النويري بوصول مرسومين له أحدهما من الروم وثانيهما من القاهرة، إلى عند السيد أبي نمي صاحب مكّة بتوليته لجميع الخطابة بمكة وأمره بالتوجّه إليه لأخذهما. فتوجّه إليه بعض الناس فأنكره، وخاط الناس في ذلك وماطوا.

ثم إن الخطيب عبد الرحمن عمل حلوى وصَحِبَها رفقته وتوجّه إلى فريق الشريف بالعياء (¬٤) في ليلة السبت ثاني عشر الشهر فواجهَ الشريف وأهدى له ما

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 450 (SanadKitab #30010, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.