Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 495

  1. سنة ست وثلاثين وتسعمائة
  2. شهر ربيع الأول استهل ناقصا بالأربعاء جعله الله مباركا ببركة من ولد فيه ﷺ من سنة ٩٣٦ هـ (١٥٢٩ م)

وذلك لمخالفة أخيها الكبير لها في زواجها على ابن عمها لقلّة عقله ووجد الناس لفعله. وهنّأ الأعيان الزوج وأقام عندها (¬١) سبعة أيام ثم نقلها لمنزله. جعله الله مباركا عليهما.

وفي يوم الإثنين سادسه (¬٢) خرجت مؤذنة قاضي القضاة المالكي بدعوة زفة الحناء وحضرها الأعيان من القضاة والفقهاء والتجار، منهم علاء الدين ملك التجار في الفازة، وألصق كل منهم ذهبا وفضة، مجموعه نحو خمسين أشرفيا، ثم قدّم لهم حلوى وانصرفوا.

وفي ليلة الثلاثاء ثاني تاريخه كانت الزفة من الصفا تمرّ على المسعى إلى سوق الليل والمسفلة وهي رائقة بالمفزعات والشموع وكثرة الخلق من الأعيان وغيرهم، ثم حصل مطر عند وصولهم لمنزلهم واستمر ليلة ويوما، وسقط فيه دور عديدة منها منزل الأخوات المعروف بدار الحنفية، ومات فيه طفل عمره أربع عشرة سنة اسمه محمد بن إسكندر الجاركسي العادلي الصوفي وسَلِم والده وأخته وجيرانه، ولله الحمد. ونُبِشَ له في صباحه وجهّز في ظهر تاريخه ودفن بالمعلاة في شعب النور. فالله تعالى يضاعف لوالديه الثواب والأجور.

وفي ليلة الخميس تاسع الشهر عمل قاضي القضاة الشرفي المالكي مولدا في الفازة حضره الأعيان من القضاة والفقهاء والتجار وغيرهم وألصقوا له نحو مائتي أشرفي بعد توقّفه في أخْذ ذلك. لكنه غلب عليه أصحابه لطلب العوض في مصرفه.

وفي فجر تاريخه زف الولد الطهير من باب حزورة، وهو رابع أربعة، وكسر مشط عقب تطهيرهم لأجل العدو به (¬٣) على قاعدة البلد. وحضر ذلك الأهل

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 495 (SanadKitab #30010, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.