Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 509

  1. سنة ست وثلاثين وتسعمائة
  2. شهر رجب الفرد استهل كاملا بالأربعاء من سنة ٩٣٦ هـ (١٥٣٠ م)

الأسود كعادة بني ظهيرة، وشيّعها خلق من الأعيان وغيرهم ودفنت بالمعلاة بتربة سلفها.

وفي هذه الجمعة أشيع بمكة أن الآغا قجماس (¬١) مملوك الأمير جانم الحمزاوي وصل إلى فريق الشريف أبي نمي صاحب مكة ومعه مراسيم له من ملك الأمراء بالديار المصرية سليمان الرومي.

ثم في عصر يوم السبت ثاني تاريخه وصل هولمكة ونزل في بيت ملك التجار السيد علاء الدين ومعه نجابة من العرب صحبتهم أوراق للناس مؤرخة بأول جماد الثاني وخفي خبرهم. ويقال إن في مراسيم الشريف التأكيد عليه بامتثال المراسيم الواصلة إليه من الروم مع درويش محمود العجمي في إبطال معشر القوت (¬٢) وضبط متحصله فيها حتى يعوّض عنها. وأن الشريف أبا نمي ما هان عليه ذلك ولا وافق على ضبطه خوفًا من نفور عسكره ومخالفتهم عليه، فإن ذلك هو قوتهم. ويقال في المثال السائر عند بني حسن "قطع الخشوم، ولا قطع الرسوم" خصوصًا وقد ألفوا ذلك وتوارثوه عن آبائهم وأجدادهم. ونسأل الله السلامة من فتنة ذلك، وإن كان ظاهره خيرا للمسلمين.

واستمر قجماس بمكة إلى آخر الجمعة وسافر فيها لجدة وصحبته الخواجا أبو البقاء السكري، فإنه كان وصل لمكة في شهر تاريخه من جدة بسبب خَصامة بعض الأروام له في إجارة بيت للخواجا ابن الزمن بالسويقة كان واضعًا (¬٣) يده عليه وباعه لابن الخواجا محمد سلطان. وتواصل مع الأروام للقاضي أبي السرور بن الضياء الحنفي في أول السنة، وألزم الخصم بإظهار مستنده فأحال على السكري

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 1، ص 509 (SanadKitab #30010, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.