Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 598

  1. سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة
  2. شهر ربيع الأول استهل ناقصا بالأحد، جعله الله مباركا ببركة من ولد فيه ﷺ سنة ٩٤٢ هـ (١٥٣٥ م)

النبوي لإبطال (¬١) الزفة في ليلة المولد وأرسل إلى مشائخ الصوفية من القادرية والأحمدية بترك المشي في تلك الليلة. ووعدهم بمبلغ من الصدقة التي تحت يده، فمالوا إليه لطمعهم في الدنيا ما عدا الشيخ إسماعيل الهندي أحد القادرية فدخل على بعض جماعة صاحب مكة في حمايته من القاضي المتولي. وصلّى المغرب وتوجّه بأعلامه وجماعة من أصحابه إلى المولد الشريف بالتهليل .... (¬٢) للنبي العظيم عليه الصلاة والتسليم. [وإنما ترك الزفة لعلمه أن أحدًا لا يمشي معه] (¬٣).

وكنتُ ممن توجّه (¬٤) لزيارة المولد الشريف قاصدًا تعظيم المحل المنيف فرأيتُ فيه بعض العامة وغيرهم من المباركين فلاحظتهم بركة صاحب المولد الأمين. [وتكلم الناس في عبد اللطيف بسبب ذلك] (¬٥).

واتفق في عشاء ليلتها وصول صاحب مكة الشريف أبي (¬٦) نمي إلى المسجد الحرام وصلّى فيه العشاء مع الجماعة، وتوجّه فيه الشافعي الجديد الزيني عبد اللطيف باكثير والقاضي تاج الدين المالكي للسلام عليه في المسجد فمرّ عليهم الشيخ إسماعيل الهندي وتوجّه إلى جهة باب إبراهيم، فقال الشافعي الجديد: هذا مهراق الدم لمخالفته لما أمرتُ به من [عدم] (¬٧) التوجه إلى المولد النبوي فإنه بدعة. فسأل صاحب مكة القاضي المالكي عن قوله فقال: إن ثبت أنه حرام وخالف ولي الأمر أدّبَ. فأعجب الشريف ذلك. فقام القاضيان من عند الشريف وطلب الشافعي بقية

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 598 (SanadKitab #30010, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.