Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 619

  1. سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة
  2. شهر رمضان المعظم استهل ناقصا في ليلة الأربعاء من سنة ٩٤٢ هـ (١٥٣٦ م)

ونادى أن لا يناح عليهما (¬١).

وأعظم من هذه القضية في المواقف الموافقة فعل الخليفة الرشيد مع وزرائه البرامكة، وذلك أن الإمام أبا مروان عبد الملك بن بدرون (¬٢) الحضرمي قال في شرح قصيدة طوق الحمامة للأديب عبد الحميد بن عبدون (¬٣) التي رثى بها بني الأفطس وأولها:

الدهر يفجع بعد العين بالأمر … فما البكاء على الأشباح والصور

عند قوله:

وأشرقت جعفرًا والفضل يرمقه … والشيخ يحيى بريق (¬٤) الصارم الذكر

وملخص كلامه: قتل هارون الرشيد جعفر البرمكي سنة تسع وثمانين ومائة [١٨٩ هـ / ٨٠٥ م] وكان جعفر قد بلغ من الرشيد ما لم يبلغ وزير خليفة، حتى كان يدخل معه في حلة واحدة ويحكم فيما شاء من أمر ماله وولده (¬٥). وكان الرشيد يحبه حبًا شديدًا حتى كان لا يفارقه. وكانت العباسة أخته عنده من أحبّ

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 619 (SanadKitab #30010, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.