وأعظم من هذه القضية في المواقف الموافقة فعل الخليفة الرشيد مع وزرائه البرامكة، وذلك أن الإمام أبا مروان عبد الملك بن بدرون (¬٢) الحضرمي قال في شرح قصيدة طوق الحمامة للأديب عبد الحميد بن عبدون (¬٣) التي رثى بها بني الأفطس وأولها:
الدهر يفجع بعد العين بالأمر … فما البكاء على الأشباح والصور
عند قوله:
وأشرقت جعفرًا والفضل يرمقه … والشيخ يحيى بريق (¬٤) الصارم الذكر
وملخص كلامه: قتل هارون الرشيد جعفر البرمكي سنة تسع وثمانين ومائة [١٨٩ هـ / ٨٠٥ م] وكان جعفر قد بلغ من الرشيد ما لم يبلغ وزير خليفة، حتى كان يدخل معه في حلة واحدة ويحكم فيما شاء من أمر ماله وولده (¬٥). وكان الرشيد يحبه حبًا شديدًا حتى كان لا يفارقه. وكانت العباسة أخته عنده من أحبّ
Rujukan halaman ini:نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 619 (SanadKitab #30010, hlm. urut 621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.