Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 656

  1. سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة
  2. شهر جماد الأول استهل كاملا بالثلاثاء من سنة ٩٤٣ هـ (١٥٣٦ م)

وفي صبح تاريخه [دعا] (¬١) قاضي الشافعية الزيني عبد اللطيف باكثير الشهابي الأحمدي فضربه على رجليه تأديبًا له لدعائه للسيد ملك التجار وترك الدعاء له لكونه ناظر المسجد الحرام، وذلك ظلمًا منه. فإن القاعدة حكم الناظر على من قرأ في المسجد الحرام أو دعا فيه لغيره من غير ذكره. فاحتسب عليه بالله تعالى، فبلغ السيد ملك التجار فطلبه إليه وأعطاه جوخة (¬٢) حمراء وشاشا وذهبًا وأرسله لوزير الهند فأعطاه الآخر قماشا وذهبا وكذلك قاضي البصرة أحسن إليه. فكان ظاهرها نقمة وباطنها نعمة عليه، فإنه حصل له قريب مائة أشرفي فوقع لها موقعًا عنده لفقره، وانجبر خاطره بعد كسره. وأنكر الناس على القاضي فعله، وبالله المستعان. [وهذا من تهوراته] (¬٣).

ثم إن العريس دخل على زوجته في جمعة تاريخه وعمل سماطا هائلًا جمع فيه بين أطعمة العرب والعجم وكثيرًا من الحلويات وحضرها جماعة من الأعيان وغيرهم وأهل العريس وعمه كذلك، كان الله في عونه وأخلف عليه وجعله مباركًا ميمونًا عليهما ووفق بينهما.

وفي ليلة الجمعة رابع عشر الشهر حصل لمكة مطر غزير عم جميع النواحي وتتابع غالب الجمعة وطاح فيه بعض بيوتها ومنها صفّة مجلس بيتنا وذلك في ليلة الأحد خامس عشري الشهر.

وكان في هذه الجمعة طلب الوزير آصف مني استبدال جامع الأصول للحافظ أبي السعادات بن الأثير بمبلغ مائة أشرفي ذهبًا عنها أربعمائة أشرفي

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 656 (SanadKitab #30010, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.