Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 672

  1. سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة
  2. شهر شوال المبارك استهل ناقصا بالثلاثاء، رئي قبل أذان المغرب من سنة ٩٤٣ هـ (١٥٣٧ م)

الأسماء ستة وثلاثين (¬١) ألف نفس بزيادة نحو العشرة. وإذا حقّقتَ وجدتَ مأكلة للمتقدمين، فالله تعالى لا يصلح عمل المفسدين، وجعل لكل نفر كيلة ونصف بل أقل ويأخذ القضاة وأهل الجاه بالأرادب.

واتفق لي أني طلبتُ ما يخصني وبعض جيراني وأقاربي فدخل إلى منزلي ثلاث حصص ظهر لي فيها غرض أهل القسمة في الرياء، فإنه لي اثنا عشر قسمًا جعلتُ عشرة على قدر عيالي بلا زيادة، ولوالدة الشيخ - شيخ الشافعية - أبي الحسن البكري ستة أسماء وهي بمفردها، وللشيخ إبراهيم الحنفي عشرة أسماء وهو في نصفها. فعلمتُ الخيانة وغرض المقدمين في القسمة. فلا حول ولا قوة إلا بالله.

واستمرت القسمة إلى نحو ثلاث جُمَع إلى وقت سفر قاضي الشافعية لجدة وحدثت (¬٢) فيها حوادث من الشرور، وبهدلة أهل الظهور. كفانا الله وجميع المسلمين شر المؤذين.

وفي آخر شهر تاريخه وصل قاصد من جهة اليمن أرسله صاحب مكة السيد أبو (¬٣) نمي محمد بن بركات الحسني ومعه عدة أوراق لقاضي الشافعية المفصول البرهاني بن ظهيرة وقاضي المالكية القاضي ابن يعقوب ووزير الهند آصف خان وغيرهم من الأعيان: فيها إخبار الشريف بأنه دخل إلى حلي في رابع عشر تاريخه وعرض فيها بعسكره عرضة حسنة، بلغت عدة خيله ستمائة ورجله سبعة آلاف وأنه أرسل قصاد الخنكار إلى جهة اليمن من البحر لما أمِروا به، وقصد الشريف التوجّه لمحاربة خصمه صاحب جازان. فالله تعالى يشيد أركانه ويصلح أحوال المسلمين، ويرده إلى بلد الله الأمين.

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 672 (SanadKitab #30010, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.