Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 687

  1. سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة
  2. شهر ذي الحجة الحرام استهل ناقصا بالجمعة من سنة ٩٤٣ هـ (١٥٣٧ م)

أن يكتب له قاضي القضاة، وأن يحكم في منزله من غير مشورة، وأن يأخذ معلوم القضاء، وأن يتدرك (¬١) له بجهة صاحب مكة، و [قبل] (¬٢) منه ذلك وهو لم يقبل، وعدّ الناس ذلك من عقله ورئاسته.

وفي يوم السبت ثاني تاريخه فرقت أوقاف الشام في مجلس قاضي مكة الجديد مصطفى الرومي عند باب حزورة بحضرة حاملها قاضي المحمل الشامي واسمه تاج الدين إبراهيم بن محمد الرومي، وكلها مصرورة على عادتها ومكتوبة جميعها في دفتر مجلد. وتعدى كثير من الناس على أسماء الغياب عن مكة والأموات مع وجود الأولاد، وذلك لكثرة الغرباء والمحدثين من الأحداث. وفي هذا ضرر على أهل الحرمين في خرم قواعدهم، وتعب الحرُم والصغار لعدم قدرتهم في السفر لطلب رزقهم. ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وفي يوم الإثنين ثامن عشر الشهر سافر الحاج المصري من مكة فكانت إقامتهم بها نحو عشرين يومًا. وسافر مع الحاج المصري وزير الهند آصف خان واسمه عبد العزيز.

وفي فجر يوم الثلاثاء ثاني تاريخه انتقل بالوفاة إلى رحمة الله تعالى الشيخ الجليل نور الدين أبو الحسن علي بن الجمال محمد بن أبي القاسم بن محمد بن علي بن حسين بن جوشن المكي أحد الأعيان من أصحاب الأموال والبيوت بمكة والوادي، [وكان كثير الوسواس في تكبيرة الافتتاح في الصلاة] (¬٣).

وخلّف ولدا صغيرًا عمره خمس سنين من جارية زنجية سماه عبد الملك

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 687 (SanadKitab #30010, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.