Lewati ke konten

Kitab: Nailul Muna · Pengarang: جار الله ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 763

  1. سنة خمس وأربعين وتسعمائة
  2. شهر شوال المبارك استهل ناقصا بالخميس من سنة ٩٤٥ هـ (١٥٣٩ م)

ثم إن حاكم مكة القائد مرشد الحسني بلغه خبر القواس وأنه توجّه إلى سوق الليل ونزل على الواسعة ثم أجياد وتوجّه إلى بعض أولاد أستاذه الشريف حميضة فأمره بالخروج من مكة فتوجّه إلى جهة درب اليمن فقصده الحاكم بجماعة حتى لحقوه وقبضوا عليه وكتّفوه وتوجّهوا به إلى القاضي الرومي فسأله عن قتله فقال: لا أعلم، فقال القاضي: توجّهوا به إلى السجن، فقال الحاكم: هذا أمر راجع إلى السياسة وإلّا قتل الناس بعضهم بعضًا. فتوجّه به إلى جهة المدّعى وشنقه هناك. وما نزل الناس من جنازة المقتول وقت غروب الشمس إلّا وجدوا القاتل مشنوقًا. فحمد الناس ذلك وشكروا القائد على فعله، وانطفأت الفتنة والقالات بينهم، ولله الحمد والمنّة.

وحدث في جمعة تاريخه بجدة أنّ بعض التجار من الأعاجم يقال له شمس الدين البقال .... (¬١) بعض العبيد من بني حسن فضربه بجنبيته حتى وقع إلى الأرض وحُمل إلى منزله وهرب ضاربه ولم يعلم خبره لكونه في الليل، وتحدث الناس بتلاف العجمي، ثم طب نفسه وطال مرضه وعاد لمكة وهو مريض وتخلف عن الحج ثم مات بعد ذلك بها ودفن بالمعلاة. وخلّف ولدًا صغيرًا من جارية بيضاء وغيرها.

وقتل في … (¬٢) بعض الأروام شخصًا وقيل أهله قاتله.

وفي مغرب ليلة الأحد ثامن عشر الشهر تحادث جماعة من الأعاجم في المدرسة الكلبرجية المجاورة لباب الصفا - أحد أبواب المسجد الحرام - منهم ملا عارف والشيخ أبو المعين السمرقندي مع شخص يقال له حسين الاسترابادي (¬٣) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ (¬٤) فقالوا: نزلت في عمر بن الخطاب ﵁

Rujukan halaman ini: نيل المنى بذيل بلوغ القرى لتكملة إتحاف الورى، ج 2، ص 763 (SanadKitab #30010, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.