Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amani (Atha'at) · Pengarang: عبد الهادي نجا الأبياري

Baca halaman 294

  1. الفصل الرابع فيما يتعلق بالبخاري في صحيحه
  2. عدد الأحاديث

حجابٌ من النَّار لا شكَّ فيه … يميِّز بين الرِّضا والغضبْ

وخير رفيق (¬١) إلى المُصطفَى … ونورٌ مبينٌ لكشف الرِّيَبْ

فيا عالمًا أجمع العالمون … على فضل رتبته في الرُّتبْ

سبقْتَ الأئمَّة فيما جمعتَ … وفزت على رغمهم (¬٢) بالقَصَبْ

نفيتَ السَّقيم من (¬٣) الغافلينَ … ومن كان مُتَّهمًا بالكذبْ

وأثبتَّ من عدّلتْه الرواةُ … وصحّتْ روايته في الكتبْ

وأبرزتَ في حسن ترتيبه … وتبويبه عجبًا للعجبْ

فأعطاك ربُّك ما تشتهيه … وأجزل حظَّك فيما يَهَبْ

وخصَّك في عَرَصات الجنان … بخيرٍ يدوم ولا يقتضبْ (¬٤)

قوله: (يُمَيِّزُ بَيْنَ الرِّضَا وَالغَضَب)؛ أي: بينَ ما ينبغي فيه كل منهما شرعًا.

قوله: (بِالقَصَب) بفتح القاف والصاد، أصله الذي يتخذ منه الأقلام، وكان العرب ينصبون في حلبة السباق؛ أي: الميدان الذي يتسابقون فيه قَصَبَةً فمن سبق اقتلعها وأخذها ليعلم أنَّه السابق من غير نزاعٍ، فلذا يقال: فلان أحرزَ؛ أي: حازَ قَصَبَ السَّبْقِ، ثم كثر حتى أطلق على المُبرِّز والمشمِّر، كما في «المصباح».

قوله: (نَفَيْتَ السَّقِيْمَ … ) إلى آخره؛ أي: ميزتَ السَّقيم من الأحاديث ونفيته وأبعدته عمَّن ينقل الأحاديث وانتقيت له الصحيح، أو نفيتَ الشخص السقيم من الناقلين للحديث ولم ترو عنه شيئًا، وأثبتَّ العدول الثقاة الذين عَدَّلَهُم الحفاظُ … إلى آخره.

قوله: (عَجَبًا لِلْعَجَب) بمعنى أنَّه لو كان العجبُ شخصًا لعُجِبَ من ذلكَ.

قوله: (عَرَصَاتِ) بالتحريك جمع عَرَصَة، وهي: البقعة الواسعة التي ليس فيها بناء، وفي «التهذيب»: سُميت ساحةُ الدارِ عَرَصَةً؛ لأنَّ الصبيان يَعْرِصُون فيها، أي: يلعبون ويمرحون.

Rujukan halaman ini: نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني - ط عطاءات العلم، ص 294 (SanadKitab #30013, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.