قال ابن الكلبي: هو جاهلي إِسلامي، ومن شعره في إِسلامه:
تَرَكتُ الشِّعْرَ واسْتَبْدَلْتُ مِنْهُ … إِذَا دَاعِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَامَا
كِتَاب اللَّهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ … وَوَدَّعْتُ المُدَامَةَ والنَّدَامَى
وَوَدَّعْتُ القِدَاحَ وَقَدْ أَرَانِي … بِها سَدِكاً وإِنْ كَانَت حَرَامَا
وهو عَدِيُّ المعروف بالأَعْرَج.
ثُوَب: هذا بضم الثاءِ المثلثة، وفتح الواو.
٣٦١٣ - عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَةَ الكِنْدِي
(ب د ع) عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوَةَ الكِنْدِي، يكنى أَبا زرَارة.
توفي بالرُّهَا. وروى عنه قيس بن أَبي حازم.
أَخبرنا عبد الوهاب بن أَبي منصور الأَمين بإِسناده عن سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا يَحْيَى، عن إِسماعيل بن أَبِي خَالِد قال: حدثني قَيْسٌ قال: حدثني عَدِيُّ بن عَمِيرَة الكِنْدِي أَن رسول الله ﷺ قال: (يا أَيها الناس، من عَمِلَ لنا منكم عَمَلاً فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطاً فما فَوْقه، فهو غُلٌّ يَأْتي به يوم القيامة. فقام رجل من الأَنصار أَسْوَدٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِليه فقال: يا رسولَ الله، اقْبَلْ عَنِّي عَمَلِكَ قال: وما ذاك؟ قال: سمعتك تقول: كذا وكذا. قَالَ: وأَنَا أَقُول ذاك: من استعملناه على عَمَل فليأْت بقليله وكثيره، فَمَا أُوتِي منه أَخَذَه، وما نُهِي عنه انْتَهَى).