وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله:
أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ
إِذَا لم تَسْتَطِع شَيْئاً فَدَعْهُ … وَجَاوِزْهُ إِلى ما تَسْتَطِيعُومما يستجاد من شعره قوله: … (أَعاذِلَ، عُدَّتي بَدَنِي ورُمْحِي … وكُلُّ مُقَلّص سَلس القِياد
أَعاذِلَ، إِنما أَفْنَى شَبَابِي … إِجابتِي الصريخَ إِلى المنادي
مَعَ الأَبطالِ حتى سُلّ جِسْمِي … وأَقرح عَاتقي حَمْلُ النِّجاد
وَيَبقى بعد حِلْم القوْم حِلْمِي … وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القومَ زَادِي
تَمَنَّى أَن يُلَاقِينِي فَيَيِسُّ … وَدِدْتُ وَأَينَما مِنّي وِدَادِي
فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفاه … يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرَّ المُرَادِ
أَريد حَيَاتَه وَيَرِيدُ قَتلي … عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ
في أَبيات أَكثر من هذا، وتُروَى هذه الأَبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معد يكرب أَشهرُ.
أَخرجه الثلاثة.
٤٠٢٧ - عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي
(ب د ع) عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِي، أَبو عبد الله.