Lewati ke konten

Kitab: Usdul Ghabah (ar-Rifa'i) · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 5, halaman 154

  1. باب الميم
  2. باب الميم والذال والراء
  3. ٤٨٤٣ - مروان بن مالك

روى عنه ابنه خثيم بن مروان: أن النبي ﷺ مرَّ برجل سكران، يقال له: (نعيمان) فأمر به فضرب، ثمّ أتى به مرّة أُخرى سكران فأمر به فضرب، ثمّ أتى به الثالثة، ثمّ أُتي به الرّابعة، وعمر حاضر، فقال عمر: ما تنتظر به يا نبي الله؟ هي الرابعة، اضرب عنقه فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالاً شديداً، فقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفاً حسناً. فقال نبي الله: (كيف، وقد شهد بدراً).

وروى عمران بن يحيى، عن عمه مروان بن قيس الأسدي قال: جاءَ رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنَّ أبي تُوُفِّي، وقد جَعَل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بَدَنَة، ولم يترك مالاً، فهل نقضي عنه: أن نمشي عنه وأن ننحر عنه؟ فقال رسول الله ﷺ: (نعم، تقضي عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقيضت عنه من مالك، أليس يرجع الرجل راضياً؟ فالله أحق أن يرضى).

أخرجه الثلاثة.

٤٨٤٣ - مَرْوَان بنُ مَالِك

مَرْوَان بنُ مَالِك الدَّارِيّ.

قال عبد الملك بن هشام في تسمية النفر الداريين الذين أوصى لهم رسول الله ﷺ من خيبر، قال: وعرفة بن مالك، وأخوه مرار بن مالك قال ابن هشام: (مروان بن مالك) وقد تقدّم في مرار. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي، ج 5، ص 154 (SanadKitab #30018, hlm. urut 2513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.