يَا آلَ تَيْم ألَا تَنْهَونَ جَاهِلَكُمْ … قَبْلَ القِذَافِ بصُمَ كالجَلَاميد
فَنَهْنِهوه فَإِنِّي غَيْرُ تَارِككُمْ … إن عَاد، ما اهْتَزَّ مَاءٌ في ثَرَى عُود
لَوْ كُنت مِنْ هَاشِم، أوْ مِنْ بَنِي أسَد … أوْ عَبْدِ شَمْس، أوَ اصْحَابِ اللِّوالصيدِ
أوْ مِنْ بَني نَوْفَلٍ، أو وُلْدِ مُطَّلِب … لله دَرَّكَ لَمْ تَهْمُمْ بِتَهْدِيديِ
أوْ مِنْ بَني زُهْرَةَ الأبطالِ قد عُرِفوا … أوْ مِنْ بَنِي جُمَحَ الخُضْر الجَلَاعيد
أوْ في الذِّؤابَةِ مِنْ تَيْمٍ إذَا انْتَسَبُوا … أوْ مِنْ بَني الحارثِ البِيض الأمَاجِيدِ
لَوْلَا الرَّسُولُ، وَأنِّي لَسْت عَاصِيَهُ … حَتَّى يُغَيِّبَني في الرَّمْس مَلْحُودِي
وَصَاحبُ الغَار، إنّي سَوف أحْفَظُهُ … وَطَلْحَةُ بنُ عُبَيدِ الله ذو الجُودِ
أخرجه أبو عمر.
٤٨٥٦ - مُسْتَطيل بن حُصَين
(س) مُسْتَطيل بن حُصَين.
قيل: أدرك الجاهلية. وهو تابعي.
أخرجه أبو موسى.