Lewati ke konten

Kitab: Usdul Ghabah (ar-Rifa'i) · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 302

  1. باب الباء
  2. باب الباء والكاف
  3. ٤٨٧ - بكر بن شداخ

مالك الجهني قال: حدّثني أبي، عن أبيه أنه سمع أباه يحدّث عن جده قال: حدّثني بكر بن حارثة الجهني قال: (كنت في سرية بعثها رسول الله ﷺ فاقتتلنا نحن والمشركون، وحَمَلْتُ على رجل من المشركين، فتعوّذ مني بالإسلام، فقتلته فبلغ ذلك النبي ﷺ فغضب، وأقصاني فأوحى الله إليه: (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلاّ خطأ). الآية قال: فرضي عني وأدناني.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

٤٨٦ - بَكْر بن حَبيب

(ع س) بَكْر بن حَبيب الحَنَفي، قال أبو نعيم: له ذكر في حديث بكر بن حارثة الجهني، سمّاه رسول الله ﷺ بريراً، هذا الذي ذكره أبو نعيم، وقد تقدّم ذكر بكر بن حارثة وليس له فيه ذكر، وقال أبو موسى: بكر بن حبيب الحَنَفي، ذكره أبو نعيم في الصحابة، وأن له ذكراً هذا القدر ذكره أبو موسى.

٤٨٧ - بَكْرُ بن شُدَّاخ

(ع د) بَكْرُ بن شُدَّاخ اللَّيْثِي. وقيل: بكير، كان يخدم النبي ﷺ، روى عنه عبد الملك بن يعلى الليثي أنه كان ممن يخدم النبي ﷺ وهو غلام، فلما احتلم جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النبي ﷺ: (اللهم صَدِّق قوله ولقه الظفر) فلما كان في خلافة عمر بن الخطاب جاء وقد قتل يهودياً، فَأعظم ذلك عمر وخرج، وصعد المنبر وقال: أفيما ولاَّني الله واستخلفني تقتل الرجال؟ أذَكِّرُ الله رجلاً كان عنده علم إلاّ أعلمني، فقام إليه بكر بن الشداخ فقال: أنا به، فقال: الله أكبر بؤت بدمه، فهات المخرج، فقال: بلى، خرج فلان غازياً ووكلني بأهله فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:

وأشعثُ غَرَّه الإسلام مني … خَلَوْتُ بعُرْسِهِ ليل التَّمامِ

أبيتُ على ترائبها ويمسي … على قَوَدِ الأعِنَّة والحزامِ

كأن مجامع الرَّبَلات منها … فئامٌ ينهضون إلى فئامِ

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي، ج 1، ص 302 (SanadKitab #30018, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.