أخرجها الثلاثة.
٧٦١٣ - أُم هَانئٍ بنتُ أبي طالبٍ
(ب د ع) أُم هَانئٍ بنتُ أبي طالبٍ عَبد منافٍ القُرَشية الهاشمية، بنت عم النبي ﷺ، وأُخت علي بن أبي طالب، أمها فاطمة بنت أسد. واختلف في اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاطمة. وقيل: فاختة. كانت تحت هُبيرَة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي.
أسلمت عام الفتح، فلما أَسلمَتْ وفتح رسول الله ﷺ مكة، هرب هُبَيرة إلى نجران، وقال حين فر معتذراً من فراره:
لَعَمْرُك مَا وَلَّيتُ ظَهْرِي مُحَمَّداً … وَأَصْحَابَهُ جُبْناً، ولا خِيفَةَ القَتْل
وَلَكنَّني قَلَّبْتُ أَمْرِي فَلَم أَجِدْ … لِسَيْفي غَنَاءَ إن ضَربتُ ولا نَبْلي
وَقَفْتُ فَلَمَّا خِفْتُ ضِيقةَ مَوْقفي … رَجعتُ لِعَودٍ كالهِزبْر أبي الشبل
قال خلف الأحمر: أبيات هُبَيرة في الاعتذار خيرٌ من قَول الحارث بن هشام، يعني قوله:
اللّهُ يعلمُ ما تركتُ قِتَالهم … حَتَّى عَلوا فَرَسِي بأَشقَرَ مُزْبِد
وقال الأصمعي: أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار قولُ الحارث بن هشام.