Lewati ke konten

Kitab: Usdul Ghabah (ar-Rifa'i) · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 2, halaman 354

  1. باب الزاي
  2. باب الزاي والياء
  3. ١٨٦٠ - زيد بن عمرو بن نفيل

هذا الدين حتى أقدم على أحبار خيبر، فوجدتهم يعبدون الله، ويشركون به، فقلت: ما هذا الدين الذي أبتغي. فخرجت، فقال لي شيخ منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخاً بالحِيرة. قال: فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: ممن أنت؟ قلت: أنا من أهل بيت الله من أهل الشَّوْك والقَرَظ. قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك، قد بُعِثَ نَبيّ قد طلع نجْمهُ، وجميع من رأيتهم في ضلال، قال: فلم أحس بشيء.

قال زيد: ومات زيد بن عَمْرو. وأنزل على النبيَّ ﷺ، فقال النبي لزيد: (إنهُ يبعث يوم القيامة أمة واحدة).

وأخبرنا أبو جعفر بن السمين البَغْدَادي بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء، بنت أبي بكر، قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مُسْنِداً ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري. وكان يقول: اللهم لو أني أعلم أحبَّ الوجوه إليك عبدتك به، ولكني لا أعلمه. ثم يسجد على راحته.

قال: وحدثنا ابن إسحاق قال: حدثني بعض آل زيد: كان إذا دخل الكعبة قال: لَبَّيك حقاً حقاً، تعبداً ورِقّاً، عذت بما عاذ به إبراهيم.

ويقول وهو قائم:

أنفي لك اللهمَّ عانٍ راغِمْ … مهما تُجَشِّمْنِي فإني جَاشِمْ

البِرّ أبْغِي لا الخال … وهل مُهَجِّر كمن قال

قال ابن إسحاق: وكان الخطاب بن نفيل قد آذى زيد بن عمرو بن نفيل حتى خرج إلى أعلى مكة، فنزل حراء مقابل مكة، ووكل به الخطاب شباباً من شبب قريش، وسفهاء من

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي، ج 2، ص 354 (SanadKitab #30018, hlm. urut 932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.