و «الإعلام بمن سمى محمدا قبل (¬٣٥٤) الاسلام».
و «بلوغ المرام بأدلة الأحكام» وهو في مجلد لطيف.
و «الخصال (¬٣٥٥) الموصلة إلى الضلال».
و «الإيثار برجال الآثار» لمحمد بن الحسن.
و «ترجمة الشافعي، سماه» توالى التأنيس بمعالى ابن إدريس وترجمة الكتب سماها «الترجمة العينية بالترجمة اللبية (¬٣٥٦)».
و «تعجيل المنفعة في الأئمة الأربعة» أصحاب المذاهب.
و «فهرست مروياته» في مجلد كبير.
و «الماعون في الطاعون».
و «شرح سيرة النظم وكلام الناس في المسألة الزيجية في الطلاق، سماه … (¬٣٥٧) ...... إن كمل يكون عديم المثيل، وقد وصل في سنة ست وأربعين وثمانمائة في الأمالي البيبرسية خاصة مناهزة المجلس الثمانمائة، أحسن الله عاقبته. آمين.
*** وهذا (¬٣٥٨) دون ما أملاه في الشيخونية والمنكوتمرية والسّفر، وقد كنت تظمت منها جملة في قصيد في العينية التي أشرت إليها قبل في قولي بعد ذكر الشرح: