Lewati ke konten

Kitab: 'Unwanuz Zaman bi Tarajimisy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 1, halaman 163

  1. حرف الهمزة
  2. [من اسمه أحمد]
  3. ٤٢ - أحمد بن على بن محمد بن محمد بن على بن محمود

مع الشيخ على الرومي في الإيجاب والوجوب، فكفّر الرومىّ باكيرا بالباطل على عادته في بذاءة اللسان والفجور، فأمر السلطان بالدعوى عند شيخنا قاضى القضاة، فأرسل إليه رسولين فركب معهما الرّومىّ إلى بعض الطريق، ثم أراد الهرب فمنعاه، فضرب أحدهما-وهو شريف برجله في رأسه وساق الفرس ليفوتهما فلم يتمكن من مراده، فحمله الخلق (¬٣٩٨) على أن نزل عن فرسه ومشى، وادّعى عليه باكير فأنكر، واستكتبه قاضى القضاة خطّه بالإنكار، وطلب البيّنة من باكير، وكان بعض فجّار الأتراك يميل إلى الرومي بواسطة اللسان والمذهب والفجور، وألّبوا كذلك على شيخنا ومعهم قاضى القضاة بدر الدين محمود العيني الحنفي وبقيّة أبناء العجم.

فأنهوا إلى السلطان أنه أهين إهانة زائدة، وأوغروا السلطان على أبناء العرب، فطلب القضاة وأكابر العلماء، وعقد لذلك مجلسا بحضرته، فانتدب إمام أهل المعقول قاضى القضاة شمس الدين البساطى للبحث معهم، فقال العيني: «ليس هذا وقت بحث وإنما جئنا للصّلح».

وأسرعوا في طلب ذلك، فأجابهم باكير فصالحه، وانفصل الأمر على ذلك.

وإنما كان مرادهم به أن يظهروا للأتراك أنه لا حقّ لبكير وإلّا لم يصالح، وأن أبناء العرب ليس قصدهم إلا أذى أبناء العجم، فصدّقهم الأتراك (¬٣٩٩) وازدادوا بغضا لهم، وشرع بعضهم يذكر قاضى القضاة بما لا يليق به، فقال (¬٤٠٠) طغتمر المذكور:

«اسكت فإني رأيت له مناما عجيبا»، وقصّه عليه، فحكى لي (¬٤٠٠) ذلك فاجتمعت به فحدثنا قال:

«لما سار السلطان الأشرف سنة ست» وثلاثين وثمانمائة إلى قتال عثمان بك بن قرايلك بمدينة آمد، ووصلنا إلى مدينة ألبيرة (¬٤٠١) وراء الفرات رأيت في

Rujukan halaman ini: عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5، ج 1، ص 163 (SanadKitab #30020, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.