وقال بحذف الهمز قالون بعدها … رأى القصر في الها حيث يكسر أعدلا
وعن همزة في الهمز حذف وعاصم … كما عنهما الإمكان في هائه انجلى
وأنشدنا قبل ذلك، وهما من أحسن نظمه:
جنّات وجناته بالنار قد مزجت … فكم لها من سعيد وارد وشقى
ومذ حمى ما حوى ريحان عارضه … حمى حما فيه ورد بالحياء سقى
*** سألني أن أكتب له شيئا بقلم اخترعه لاختبر به حلّه للمترجم فكتبت:
لمولانا (¬٤٦٠) شهاب الدين حدس … ضياه قد أعاد الشمس كسفا
وأفكار تترجم عن مرادي … فما يحتاج للمرموز كشفا
فتأمّلهما ثم سألني أن أضمّ إليهما كلاما يشتمل على بقية حروف المعجم ليهون عليه الحل، فكتبت له:
أثبت على خلال التّقى … وخذ من الأحوال ما صفا
ودع موارد من غوى … ولو طال بك السّغب والظّما
تصل إلى جنة المأوى … في جوار الملك الأعلى
فحل جميع ذلك وكتب لي: جلا البرهان (¬٤٦١) عقدا من لآلئ».
٤٥ - أحمد (¬٤٦٢) بن عمر بن رضوان
، شهاب الدين بن زين الدين الحلبي الشافعي، العدل داخل باب النصر منها (¬٤٦٣).
ولد سنة خمس وثمانين وسبعمائة تقريبا.