سألتها عن ثغرها والجبين … وخالها والخدّ يحكى الشقيق
خالك شيح أو مسك أو أبنوس … قالت كلام يشقق فؤادي شقيق
خالى وخدّى والجبين والشعر … والقدّ والرّدف والثقيل النسيب
مسكى ووردى والصباح والدّجى … وغصن بان أهيف طلع في كثيب
لك وجنتين جنة ونار أو نقول … ياست دنيا في رضاها حبيت
شقيق وورد أحمر على ياسمين … ولا تقول تفاح في روضة نبتّ
أو زهر حطمية طري أو شفق … أو جلنار بالحيا قد ربت
ولا تقول ياقوت شريت أو جمر … بماء الحيا توقّد، وهذا عجيب
من وجنتين في الواحدة ماء الحياة … توقد، وفي الواحدة حذاها لهيب
جادت بطيب الوصل منها فقم غنى … مقامي من عيش للصباح
واذهب ذهب كيسك على راح … وكأس فكم ذهب من مالها على كأس وراح
واحضر مقامي تلتقى يا نديم … معدود لشرب الراح ووصل الملاح
سبعة ثمانية أشياء لضيقى فرج … تارة فيها يحضر وتارة يغيب