وصنّف تصانيف على أسلوب بحثه منها «شرح تنقيح اللباب» للشيخ ولى الدين «ونزهة القصاد في شرح كفاية العقاد» لابن العماد و «شرح الإبريز فيما تقدم على مسودّة التجهيز» له أيضا وكتابا سماه «نبذة من الخبر في تعبير رؤيا أمير المؤمنين عمر» وقد لخّص غالب مقاصده قال ما نصه «روى مسلم وغيره [أنه] ﵁ خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال «إنّي رأيت رؤيا لا أراها إلا عند حضور أجلى: أنّ ديكا نقرنى ثلاث نقرات» وفي لفظ رأيت «كأن ديكا أحمر نقرنى نقرة أو نقرتين» فحدثت (¬٤٧٢) أسماء (¬٤٧٣) بنت عميس فحدثتني أسماء أنه يقتلني رجل من الأعاجم» انتهى فكان هذا القول منه يوم الجمعة فطعن يوم الأربعاء وروى عن سالم ابن أبي الجعد عن معدان (¬٤٧٤) ابن أبي طلحة عن عمر أنه قال على المنبر: رأيت في المنام كأن ديكا نقرنى ثلاث نقرات فقلت أعجمي يقتلني انتهى. وقال رجل لابن سيرين رأيت كأن ديكا يصيح بباب إنسان وينشد:
قد كان من رب هذا البيت ما كانا … فهيّئوا لصاحبه يا قوم أكفانا
فقال يموت صاحب هذه الدار بعد أربعة وثلاثين يوما انتهى. وهو عدد حروف الديك بالجمل لأن الدال بأربعة والياء بعشرة والكاف بعشرين وجاءه آخر فقال: إنّي رأيت كأنّ ديكا يقول «الله» «الله» «الله»، فقال بقي من أجلك ثلاثة أيام وكان كذلك.
وكان لرقية-﵄-بنت النبي ﷺ من عثمان بن عفان ﵁ ولد اسمه عبد الله وبه كان يكنى وبلغ ست سنين: نقره ديك في وجهه مات بعد أمه في جمادى سنة أربع ولم يلد غيره وروى الحاكم في المستدرك في أوائل كتاب الإيمان عن أبي هريرة ﵁: