Lewati ke konten

Kitab: 'Unwanuz Zaman bi Tarajimisy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 43

  1. حرف السين
  2. ٢٤٥ - سليمان بن ندا بن علي بن أبي الوحش بن فريج، القصري الأبيارى،

اجتمعت به يوم الثلاثاء سادس رمضان ٨٣٨ هـ على باب منزله جوار زاوية العراقي بمدينة أبيار (¬١) فرأيته شكلا حسنا وذاتا لطيفة وعنده كرم نفس، وشهامة وشجاعة، وعقل وتؤدة، وصدق وتواضع. أنشدنا من لفظه لنفسه مضمنا البيت الأخير: [الكامل]

أنا في الوغى ليث العريكة والذي … يوم النزال مجندل الأقران

ويصيح طير الجو عند تمايلي … هذا الذي بحسامه أقراني

حتى هززن البيض أصناف القنا … بسنان لحظ فاتك وأسنان

فأخذن روحي في المجال غنيمة … وتركنني علقا أعض بناني

فجعلت أنشد والهوى غلب الهوى … وحياه رمحي والأغر حصاني

ما كنت أحسب قبل معترك الهوى … إن الأسود قوانص الغزلان

وكذلك مضمنا: [مجزوء الرمل]

سما يحفظ مودتي … يا نفس وهي أليتي

ما رمت سلوة في الهوى … ولقد عقدت وحلت

بانت سعاد عن الربا … فخلت وعنك تخلت

فوقفت في آثارها … أبكي الدما من مقلتي

وأصيح في حرماتها … يا للذمام وذمتي

ما في الديار مجاوب … إلا الصدا لمصوت

ناديت أين أحبتي … فأجاب أين أحبتي

وورد إلى أبيار امرأة يقال لها خديجة-بنت دنيا-فأنشد فيها الشعراء، منهم:

شمس الدين بن المغيربي، وقال ابن ندا هذا، وضمن أوائل الأبيات اسمها وشهرتها.

[الكامل]

Rujukan halaman ini: عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5، ج 3، ص 43 (SanadKitab #30020, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.