Lewati ke konten

Kitab: 'Unwanuz Zaman bi Tarajimisy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 3, halaman 65

  1. حرف العين
  2. ٢٦٩ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد، الشيخ جلال الدين بن الشيخ شهاب الدين الوجيزي الشافعي.

وحج مرتين، أولهما سنة خمس وعشرين، [وجاور] (¬١) ورحل إلى دمشق، وزار القدس والخليل، ودخل الثغرين، وسمع من البخاري على: ابن أبي المجد.

حضر سنة ست وعشرين وثمانمائة قراءة البخاري في قلعة الجبل بالقصر بحضرة السلطان الملك الأشرف برسباي، وكان القضاة إذ ذاك: حافظ العصر ابن حجر الشافعي، والزين التفهني الحنفي، والشمس البساطي المالكي، والمحب ابن نصر الله البغدادي الحنبلي، والقارئ نور الدين السيوفي، فقال: وبسندكم رضي الله عنكم إلى الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. فقال الشيخ جلال الدين صاحب الترجمة: حسبك يا قارئ، الإشارة أولا في قولك وبسندكم لمن هي؟ أللكل أم لواحد بصيغة التعظيم؟ فقال: بل لواحد، وهو القاضي الشافعي. فقال الجلال للجماعة: هذا رجل لا يعرف مصطلح أهل العلم، لأي معنى تكون الإشارة إلى القاضي الشافعي دون غيره؟ أيكون سنده أعلى الأسانيد، أم لغير ذلك؟ فإن كان الأول فيتوجه تخصيصه بالإشارة حينئذ، وإلا فما وجه التخصيص؟ فإن كان لهذا سر عند أهل العلم أبدوه لنا لنستفيده؛ فإن كان المال أو الجاه أو المنصب فهذا شيء لا مدخل له في هذا الباب أصلا. فسكتوا أجمعين.

وكان القاضي شمس الدين بن كميل (¬٢) قاضي المنصورة حاضرا، فقال يمدح الشيخ جلال الدين: [خفيف]

لي مولى لو كان كل كريم … من لجين لكان من إبريز

بي أفديه من حليم حكيم … سند سيد غرير عزيز

مسكت المدعين عند التلاقي … مفحم النازعين عند البروز

طال أقرانه علوما وفضلا … فتعجب للطويل الوجيز

وقال الشمس الرشيدي خطيب جامع أمير حسين (¬٣): إنها له، لا لابن كميل.

Rujukan halaman ini: عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران جـ 1 - 5، ج 3، ص 65 (SanadKitab #30020, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.