٣٤٢ - عبد الوهاب بن عمر بن الحسن (¬١) بن علي بن الحسن بن حمزة بن محمد بن
ناصر، السيد تاج الدين الحسيني
الدمشقي الشافعي، وتقدم نسبه في ابن عمه الشهاب أحمد رئيس المؤذنين.
ولد بعد سنة ثمانمائة، واشتغل على الشيخ علاء الدين بن سلام وغيره من مشايخ دمشق، وفضل في عدة فنون، ثم صحب الكمال بن البارزى، ورحل معه إلى القاهرة فأخذ عن مشايخنا ابن حجر وغيره، ثم ولى قضاء الشافعية بحلب بعد موت الكمال ثم استغنى عنه، ولم يزل يتلطف في ذلك إلى أن أعفى منه، وقنع بما آتاه.
وانقطع إلى الاشتغال في بيته في صالحية (¬٢) دمشق، وانقطع وصنف منسكا (¬٣) كبيرا جدا في مجلدين في قطع نصف الشامي أو مجلدا كبيرا في كامله، وشرح فرائض المناهج. وحج سنة أربع وسبعين، وجاور، فجاء الخبر أنه توفى في أوائل سنة خمس وسبعين، كأنه في أحد الجماديين (¬٤). ﵀. فلقد كان حسن حاله، ولزم طريق السلف الصالح. ﵀.
٣٤٣ - عبد الوهاب بن محمد بن طريف
- بالمهملة مكبرا-الشاوى-بالمعجمة- الحنفي، تاج الدين ابن الشيخ العالم شمس الدين.
ولد في محرم سنة ست وستين وسبعمائة بدرب شيخنا الناصر الفاقوسى [بدرب] (¬٥) السلسلة بالسيوفيين بالقاهرة، وقرأ القرآن والمختار بمذهب أبي حنيفة، وسمع دروس الشيخ أكمل الدين (¬٦) في الفقه، والشيخ عزّ الدين يوسف الرازي وغيرهما، وبحث في علم الوقت على شمس الدين الغزولى، وجمال الدين الماردانى، والشيخ