ولد [سنة سبعين وسبعمائة، ومات في أوائل جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة بالخانكة] (¬١)
٣٤٥ - عبيد بن أحمد بن علي الشافعي،
بواب تربة برقوق، المشهور بخادم الشيخ طلحة.
ولد قبل سنة سبعين وسبعمائة (¬٢) في محلة أبي الهيثم، ثم انتقل إلى مصر فخدم الشيخ طلحة فعرف به، وحج مرتين، وأقام بتربة برقوق بوابا، وسمع الجمال الجندي الحنبلي وأجاز له جماعة منهم: عائشة بنت عبد الهادي. أجاز باستدعائي وشافهني بالإجازة.
٣٤٦ - [عبيد الله بن عوض بن محمد، الجلال بن التاج، الشروانى
الأصل والمنشأ الأردبيلي المولد ثم القاهري الحنفي] (¬٣)
حدثني قاضي القضاة بدر الدين بن التنسي المالكي قال: كان الشيخ عبيد الله معظما عند الأتراك منسوبا إلى علم، وكان الأمراء في أواخر القرن الذي قبل هذا يتنافسون في سماع الحديث، وكان كل أمير يجعل عنده شيخا، يسمع ويدعوا الناس للسماع. وكان جلال الدين ابن قاضي القضاة بدر الدين ابن أبي البقاء محبا في التقدم والرفعة والتصدر في المجالس، وكان داهية عظيمة، وكانت هيئة الشيخ عبيد الله رثة فأراد أن يجلس فوقه فلم يمكنه، وكان الشيخ عبيد الله من الدهاة يغيظ ولا يغتاظ ثم رأى رغبته في ذلك، فقال: إن كنت تريده فأعطني خمسمائة درهم فأعطاه، وكان يجلس