صرفتم بصرف الذكر كلى عن السوي … فأسكرني فرض وطيبنى نفل
ضنيت ولم أردي ومت ولم أعش … وعشت ولم أفني عشقت ولم أسلو
طربت بلا حاد حداني لذكركم … فكيف إذا حاد بذكركم لم يتلو
ظهرتم بقلبي ضاء كل بنوركم … فمظهركم قرب وليس له مثل
ومنها:
وما مال عثمان المحب لغيركم … غريب بعيد الدار ليس له أهل
له من جمال الأنس حاد بقربكم … إلى حضرة ما مسها أبدا غل
أبي القلب أن يهوى سواكم وسائرى … وما ظعنوا في السير عنكم ولا ملّ
يفوه بذكراكم يهيم بوجدكم … يصلى على هاد له المجد والفضل
وأنشدني من أخرى على روى القصيدة المذكورة أبياتا منها: [الطويل]
فأصل الهوى سقم وأوسطه ضنا … وآخره قتل وغايته الذل
نصحتك كي تهوى فلم تترك الهوى … فعش خاليا عماية غيب العقل
منها:
تمسك بأذكار الهوى عن ذوى الهوى … وخل خياما شبهت ما بها أهل