وفي ذلك اليوم مات الشيخ طاهر (¬١) المالكي بالقاهرة، وكان كل منهما ريض الأخلاق حسن العشرة. رحمهما اللّه.
٣٦٠ - علىّ بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الشيخ الصالح الرضى نور الدين بن
البكتمرى الشافعىّ
الشاهد بسويقة الفيل، سبط الشيخ شمس الدين الغماري.
ولد في ربيع الآخر سنة ثمانين وسبعمائة (¬٢) بالقاهرة، وقرأ بها القرآن، وحفظ العمدة والتنبيه وألفية ابن مالك ومنهاج البيضاوي، وعرضها على الشيخ زين الدين العراقي، والسراج ابن الملقن وغيرهما، وأجازا له.
وأخذ النحو عن الشيخ جمال الدين يوسف الضرير، وعن جده، والفقه عن الشيخ زين الدين الشهالى-بكسر المعجمة وآخره لام-وغيره. والأصول على الكمال الضرير والشهاب ابن المحمرة، وبحث عليه بالشيخونية (¬٣) جميع جمع الجوامع ومنهاج البيضاوي.
وحج مرتين أولهما سنة خمس عشرة وثمانمائة، ودخل إسكندرية. وهو عين العدول بسويقة الفيل بالقاهرة، كان اللّه له. أجاز باستدعائى وشافهنى. سمع البرهان الشامي والغماري والإبناسى وابن المطرز، وغيرهما.
٣٦١ - علي بن أحمد بن محمد بن سويدان
- بالتصغير-ابن خلف بن ظهير-مكبر- الشيخ نور الدين الشهير بلقب جده المنزلى الشافعي.
ولد سنة ثمانين وسبعمائة تقريبا بمنزلة بنى حسون جوار منية بدران (¬٤)، وحفظ