٣٧٤ - علىّ بن عمر بن حسن بن حسين بن حسن (¬١) بن علىّ بن صالح التلوانى (¬٢)،
نور الدين
الإمام العالم مدرس مقام الشافعىّ
ولد بعد سنة ستين وسبعمائة تقريبا. اشتغل على السراج البلقيني كثيرا، وكان يهاديه ليشكره. حكى الكوم الريشى شهاب الدين، قال: سأل التلوانى في درسه مرة سؤالا ثم قال على عادته:
إذا كنت لا تدرى ولم تك بالذي … يساءل من يدرى فكيف إذا تدرى؟!
قال: وكنت أنعس، فاستيقظت وقلت:
جهلت ولم تدر بأنك جاهل … فكن هكذا أرضا يطؤك الذي يدرى
ومن عجب الأشياء أنك لا تدرى … وأنك لا تدرى بأنك لا تدرى
قال: فبهت، ولم يجب بكلمة. [ومات يوم الثلاثاء سادس عشرى ذي القعدة سنة أربع وأربعين وثمانمائة بمنزله من جامع الأقمر بالقاهرة، ودفن من الغد] (¬٣).
٣٧٥ - علىّ بن عمر بن عبد اللّه بن موسى بن محمود بن حاجى، علاء الدين
بن ركن الدين بن جمال الدين التركماني المرجىّ نسبة إلى المرج (¬٤) -بفتح الميم وإسكان المهملة وجيم-بليدة بين الخانكة والقاهرة، الحنفىّ الشهير بابن الصوفي؛ لأن جده جمال الدين كان سالكا طريق الصوفية.
ولد بعد سنة تسعين-بالفوقانية أوله-وسبعمائة (¬٥) بالمرج، وقرأ بها القرآن، وتلا برواية أبى عمرو، على الشمس الزراتيتى بالقاهرة، ودخل دمياط والإسكندرية والصعيد،