ملكت مهجتي وقلبي سعاد … عذّبت زينب عذابا عظيما
صرت منها معذّبا ومليكا … وجراح بمهجتي من سليمى
إن تنشّقت من حماها نسيما … بوصال داوى فؤادي الكليما
عجبا صرت من هواها جريجا … يا خليلىّ فابعثا لي نسيما
[مات في حدود سنة أربع وستين وثمانمائة] (¬١).
٣٨٤ - علىّ بن محمد بن سعد بن محمد بن علىّ بن عثمان بن إسماعيل
بن إبراهيم ابن يوسف بن يعقوب بن علىّ بن هبة اللّه بن ناجية الطائي الجبرينى (¬٢) الحلبي، الشهير بابن خطيب الناصرية.
ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
[مات في حلب قاضيا يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة، وأرخه النجم بليلة الثلاثاء السابع من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، وأرخه شيخنا في تاريخه بحادى عشر شوال، واللّه أعلم] (¬٣).
٣٨٥ - علىّ بن محمد بن عبد الخالق بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي
الفوارس
بن علىّ بن أحمد بن عمر بن قطامى-بضم القاف وكسر الميم-ابن سعد بن القاسم بن النضر بن محمد بن طلحة بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵁، الشيخ علاء الدين ابن القاضي شمس الدين بن نجم الدين بن الوردي الضرير المعرى ثم الحلبىّ الشافعىّ، هكذا أملى علىّ نسبه، إلى أن اجتمع مع العلامة زين الدين عمر بن الوردي في محمد بن أبي الفوارس، ومن هناك إلى المنتهى، رأيته بخط العلامة شرف الدين أبى بكر ابن العلامة زين الدين عمر بن الوردي، قال شيخنا الشيخ علاء الدين: وأما من جهة النساء، فأبى محمد بن زينب بنت الشيخ