وله رحمه الله تعالى:
/سلّم إلى الله في كلّ الأمور وثق به … ولا تك في البأساء ذا هلع (¬١)
وماء وجهك صنه لا ترقه ولا … تذلّ يوما لمخلوق على طمع
وله ﵀:
كلّ الذي قد رأيت فإن … وكلّ جمع إلى افتراق (¬٢)
فثق بباق بلا زوال … واعمل لما سرّ في التّلاق
واقصد به الله لا سواه … ما كان لله فهو باق
وله ديوان عظيم الشّأن، ومراسلات وغير (¬٣) ذلك. ولنقتصر على هذا القدر.
وحمل نعشه على الرؤوس، وعظم التأسف عليه، رحمه الله تعالى.
وفي سادس عشرين جمادى الآخرة، توفي الشّيخ العلاّمة:
• أبو العبّاس (¬٤) أحمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عمر بن علي بن عبد الدايم المقدسي، الشّافعيّ، ودفن بتربة يشبك (¬٥) الدّوادار بالقرّافة، ﵀.
وفي رجب منها، توفي بحلب، المسند، المعمّر، رحلة الدّنيا، شمس الدين:
• محمد (¬٦) بن مقبل. أجاز له جماعة، منهم: الصّلاح ابن أبي عمر، خاتمة أصحاب ابن البخاري. وهو آخر من روى عنه مطلقا. ونزل الناس بموته درجة كتب لي بالإجازة من حلب، رحمه الله تعالى.
وفي/سادس عشرين شعبان منها. توفي الشّيخ زين الدين:
• عبد القادر بن أحمد بن عليّ الدّمشقي. المؤذّن بالجامع الأمويّ المشهور بابن النّاسخ. سمع: عائشة بنت ابن عبد الهادي، وأجازني. وكانت وفاته بمنزله بمحلة