ير مثلها بعد جنازة ابن حجر، ودفن من تربته بالقرب من الإمام الأعظم الشّافعيّ.
ولم يخلف بعده من الشافعية مثله. وعظم التأسّف عليه، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الخميس ثاني عشرين رجب منها، توفي الشّيخ الإمام الفقيه:
• بدر (¬١) الدين أبو المعالي محمد بن حسن بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن الحصريّ. الشّافعيّ، المشهور بابن الشّربدار، رحمه الله تعالى.
وفي شهر رمضان منها، توفي الشّيخ الإمام، العلاّمة، شمس الدين:
• أبو (¬٢) عبد الله محمد ابن قاضي القضاة، شهاب الدين أحمد بن ناصر/بن خليفة الباعونيّ، الشّافعيّ، خطيب الجامع الأمويّ، ودفن عند والده، خلف زاوية ابن داود بسفح جبل قاسيون. سمع: عايشة بنت ابن عبد الهادي، وغيرها. وحدّث، ونظم الشّعر الحسن، وجمع أشياء، وخطب بجامع منجك، خارج باب السلامة (¬٣)، ثم بجامع دمشق، وكان مجموعا حسنا. سمعت عليه: «منحة اللّبيب في سيرة الحبيب» نظمه وغير ذلك، رحمه الله تعالى.
وفي شهر الحجّة منها، توفي الشّيخ العلاّمة، شمس الدين:
• محمد (¬٤) بن عبد الرحمن بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن عامر بن الخضر ابن هلال بن عليّ بن محمد القرشيّ، البصروي الشّافعيّ، الأصمّ. ومولده في المحرم سنة أربع وتسعين وسبعمئة، رحمه الله تعالى.
وفي هذه السّنة، توفّي الأمير:
• تمراز الأشرفيّ (¬٥). وكانت تنقلت به الأحوال، إلى أن ولي نيابة صفد، فلمّا عزل نايب الشّام، جانم أخو الأشرف برسباي من نيابة الشام وهرب إلى بلاد الشرق، خاف المذكور على نفسه لكونه من حزبه، فهرب من صفد، فقبض عليه،