Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 128

  1. ٨٧٨ هـ - ١٤٧٣ م - سنة ثمانية وسبعين وثمانمئة

• أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي بكر بن أبي بكر بن عثمان بن عبد اللطيف ابن أحمد بن عبد الرحمن بن عليّ الأنصاريّ، الحمصي الأصل، الشّافعيّ. رئيس المؤذّنين بالجامع الأمويّ، وشيخ المؤقتين. تفقّه على شيخ الإسلام، تقي الدين ابن قاضي شهبة، وقرأ القراءات السبع على الشيخ العلاّمة شمس الدين بن الجزري، والحديث على الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين، والتصوف على ولي الله الشيخ تقي الدين الحصني. ومولده في المحرم سنة ثمانمئة. وكان ملازما لتلاوة القرآن ليلا ونهارا، وله في اليوم والليلة ختم كامل. وكان متقشّفا، منجمعا عن الناس، يحب مجالسة الفقراء. ويكره مجالسة الأغنياء. وكانت جنازته حافلة، ودفن بتربة باب الفراديس، وقت أذان الظّهر، فأذّن المؤذّنون على قبره. رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

وفي يوم الخميس عاشر شعبان منها، توفي بالقاهرة القاضي بهاء الدين:

• محمد (¬١) بن عبد العزيز بن محمد بن مظفّر بن نصير بن صالح بن شهاب بن عبد الحق بن محمد بن مسافر البلقينيّ، الشافعي. وصلّي عليه بباب النّصر، وكان مرضه بالفالج، طال به سبع سنين. رحمه الله تعالى.

وفي ليلة الاثنين العشرين/من شهر رمضان منها، توفي شيخنا الإمام العلاّمة المفنن، مفتي دمشق، زين الدين:

• خطّاب (¬٢) بن عمر بن مهنّا بن يوسف بن يحيى بن الغزاويّ (بالغين المعجمة والزاي المخففة) العجلوني، الدمشقي، الشّافعيّ. ولد بمدينة عجلون (¬٣)، وانتقل إلى دمشق فقطنها. وتفقّه بشيخ الإسلام تقي الدين ابن قاضي شهبة، وغيره. وبرع في الفنون، ودرّس، وأفتى، وأفاد، مع الدّين المتين، وكثرة التّواضع، وحسن العشرة، ولطافة الذّات، لا تملّ مجالسته. ونظم الشعر، ومنه:

ينفكّ عقد الرّهن بالحواله … ويبرأ الضّامن لا محاله

وكتب كثيرا بخطه الحسن. وكانت وفاته بمنزله بدمشق، جوار المدرسة

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 128 (SanadKitab #30023, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.