/وفي ليلة الخميس رابع ربيع الآخرة، توفي ببولاق من القاهرة، الشّيخ الإمام العلاّمة، المفنّن المحقّق زين الدين:
• قاسم (¬١) بن قطلوبغا، الجماليّ، المصريّ، الحنفيّ. وصلّى عليه بباب جامع الماردينيّ (¬٢)، قاضي القضاة ولي الدين الأسيوطيّ، الشّافعيّ، وكانت جنازته حافلة، ولم يخلف بعده حنفيا مثله، رحمه الله تعالى.
وفيه توفيت بالقاهرة، الشّيخة الفاضلة، الكاتبة المسندة، الحافظة لكتاب الله ﷿:
• أم الخير زينب (¬٣) بنت إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الشنويهي. رحمهما الله تعالى.
وفي ليلة سادس عشرين شعبان منها، توفّي شيخنا الإمام العلاّمة، برهان الدين:
• إبراهيم (¬٤) بن أحمد بن محمد الزرعيّ، الشافعيّ. وكان عالما، صالحا، ورعا، مباركا، متواضعا. سمع جماعة، وحدّث. قرأت عليه (صحيح البخاري) بكماله، وأجازني، وكتب لي إجازة حافلة، في رابع عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثمانمئة. وشرحت عليه «المنهاج للنووي» و «الأشنهية في الفرايض» وغير ذلك. وكان ملازما للاشتغال بالعلم، والإفتاء ليلا ونهارا، منجمعا عن النّاس، وتوفي بمنزله، بتربة أم الملك (¬٥) الصّالح، داخل دمشق. وصلّي عليه من الغد، وكانت جنازته/حافلة، ودفن بمقبرة الباب الصغير، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الأربعاء رابع عشرين شهر رمضان منها، توفي بطرابلس قاضيها، شهاب الدين: