• إسماعيل، ولد قاضي القضاة شهاب الدين التّلمسانيّ (¬١)، المالكيّ. وأشيل العماد إسماعيل (¬٢) الصّايغ، المتكلّم عليه إلى القلعة، واستمر وطلب منه مال.
وفي حادي عشره، توفي أقضى القضاة:
• تقي الدين (¬٣)، أبو بكر بن زيد الحنبليّ الجراعيّ. وكان عالما، وكان نايبا عن قاضي القضاة، برهان الدين بن مفلح الحنبليّ.
وفي رابع عشره، توفّي الشّيخ:
• شهاب الدين الخطيب السّوبينيّ. نقيب الحكم الحنفيّ بالشّام كان.
شعبان: فيه ورد الخبر، بوفاة الشّيخ العلاّمة شهاب الدين:
• محمد بن خطيب الباب بحلب.
رمضان: في ثانيه ورد مرسوم، بأن يؤخذ من الخواجا شهاب بن الشاغوريّ، ومن قطب الدين المتجنّد سبعة آلاف دينار، وذلك بعد الشّفاعة فيهما، وإلاّ يؤخذ منهما ثلاثة عشر ألف دينار، ويضربا، فوزنا، وخرجا.
رمضان: فيه ورد مرسوم، بأخذ الخرايب التي احترقت قبل تاريخه وتشترى وتعمّر للسّلطان حتى يقفها على المدرسة.
وفيه ورد مرسوم، بأن سيّدي إبراهيم بن شادي بك (¬٤) الجلبانيّ، الأمير الكبير، يعطى كشوفية (¬٥) حوران ويعمّر البلاد، وإلا يزن عشرة آلاف دينار. وفيه ورد مرسوم، بأنّ الفرنج يشالوا (¬٦) /إلى الترسيم في القلعة، ويطرح عليهم ألف حمل بهار (¬٧).
القعدة، وقف نايب قلعة دمشق العلائي، عليّ بن شاهين (¬٨)، ومعمارية