النّسرين، والعبّارات، ونقل بعضه إلى مدرسة البلخية (¬١)، داخل الصّادريّة (¬٢) ليعمل بها.
شعبان: وفي يوم الجمعة ثانيه، وقع برد عظيم، لم رأيت (¬٣) في زمني أكبر منه، مقدار البردة، قدر بيضة. وكان ساعة مهولة عظيمة، وكان ذلك في سادس تشرين الأوّل.
وفي سابعه وصل القاضي محب الدين (¬٤) كاتب الخزانة، من عند ملك الأمرا، من حلب إلى دمشق في الحديد. وحال وصوله ركب دوادار السّلطان يلباي/وجماعة ملك الأمرا قانصوه اليحياويّ، وجاؤوا إلى بيت سيّديّ محمد الدوادار الكبير، ومسكوه وشالوه للترسيم، وضبطوا موجوده وختموا عليه. وذلك بمرسوم ملك الأمراء.
وفيه وصل الخبر من حلب إلى دمشق، بأنّ الحلبيّين حرقوا ابن الصّوّا (¬٥)، وكيل مولانا السّلطان، وذلك لأنّه رمى على البيوت مال لأجل التجريدة، على ابن حسن (¬٦) باك. وكان ابن الصّوا من الظلم على جانب عظيم.
وفي يوم الجمعة خامس عشره، توفي الشّيخ العلاّمة الورع غرس الدين (¬٧):
• خليل اللّدّيّ المقدسيّ، إمام المحراب الكبير بالجامع الأموي، ﵀ ودفن بمقبرة باب الصغير.
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 162 (SanadKitab #30023, hlm. urut 158)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.