عمّر الآن عمارة عظيمة. عمّره من ماله السلطان الملك الأشرف قايتباي، نصره الله تعالى، وكان مشدّ العمارة، الخواجا شمس الدين (¬١) ابن الزّمن، كان الله له، لكنه لم يكمل. وأخبر الحجاج أيضا، أنّ سبب تأخيرهم إلى اليوم الذي قدموا فيه، أنه حصل عليهم في الحسا مشقّة عظيمة، لم يعهد مثلها بسبب الثلج الذي نزل عليهم، وأنه قتل به/خلق كثير وجمال. وذهب للناس أموال لا تعد ولا تحصى فنسأل الله اللطف بنا وبهم وبالمسلمين.
صفر: وفي يوم الخميس رابع عشرينه، ورد مرسوم السلطان، بطلب قاضي القضاة، نجم الدين بن مفلح الحنبلي، وطلب أقضى القضاة ناصر الدين ابن زريق (¬٢)، ناظر مدرسة أبي عمر، وإحضارهما إلى الديار المصرية، بسبب شكوى أهل مدرسة أبي عمر، الذين ضربوا بالمقارع المتقدم ذكرهم قبل ذلك. وورد فيه أيضا مرسوم السلطان، بطلب أقضى القضاة برهان الدين ابن القطب (¬٣) الحنفي، وطلب الخواجا بدر الدين حسن ابن الحارة (¬٤)، بسبب شكوى سيدي أبي بكر ابن الديوان (¬٥) عليهما والطلب لهذه الجماعة في غيبة نايب الشام، فإنه مسافر في عمارة قناة الرحبة (¬٦).
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 188 (SanadKitab #30023, hlm. urut 184)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.