يلباي، عوضا عن الأمير الحاجب سيباي، فإنه نقل إلى نيابة حماة، عوضا عن يشبك العلائي المتوفى بها (¬١).
ربيع الآخر: وفي يوم السبت سابعه، سافر من دمشق نايب الشام قجماس، هو وأمرا دمشق، إلى العدو المخذول علي دولة، وصحبته الأمير بداغ أخو علي دولة /وكان بداغ محبوسا في قلعة دمشق، له ما يزيد على أربع سنوات، وأطلق بداغ ملك الأمرا قجماس، بغير مرسوم السلطان. فحال وصول بداغ إلى مصطبة السلطان، صحبه ملك الأمرا قجماس ورد على ملك الأمرا، أن التركمان (¬٢) الطايعة حصل بينهم خطبة، بواسطة (¬٣) إطلاق بداغ، وأنّهم أرادوا العصيان مع علي دولة، فأعادوا بداغ في نهاره إلى القلعة، وأزالوا نعمته سريعا. نعوذ بالله من زوال النعم (¬٤).
وفي يوم الأحد ثامنه ولي ابن جلبان، حاجب ثاني وأمير التركمان، عوضا عن يونس بن (¬٥) مبارك، ورفع ابن مبارك إلى القلعة.
وفي يوم الاثنين تاسعه، ولي دوادار السلطان بدمشق، جاني بك الطويل، عوضا عن يلباي الذي استقر حاجب الحجاب بدمشق، وانتقل جاني بك المذكور من نيابة الكرك (¬٦).
وفي يوم الأربعاء ثاني عشره، توفي الشيخ الفاضل الأديب:
• شهاب الدين أحمد بن الصيرفي (¬٧) الشافعي. وكان له فضيلة وكتابة حسنة، وينظم الشعر. ويذهب بيده، ويجلّد الكتب بنفسه، ويطبخ الأطعمة المعظمة المونقة، وكان متجنّب الناس، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الجمعة عشرينه، وصل إلى دمشق الأمير برسباي قرا، رأس نوبة النوب بالقاهرة على هجن، وكان صلى الجمعة في/القاهرة مع السلطان، وصلى