Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. ٨٩٠ هـ - ١٤٨٥ م عام تسعين وثمانمئة
  2. [الفتنة بين أهالي القبيبات وميدان الحصى بدمشق]

الشافعي. وتولى قاضي القضاة شهاب الدين بن الفرفور، وظيفة القضاء المذكورة مضافة لنظر الجيوش بدمشق.

وفيه تولى قاضي القضاة شمس الدين بن المزلق، وظيفة كتابة السر بدمشق، عوضا عن القاضي نجم الدين الخيضري الشافعي، وأرسلت له الخلعة إلى دمشق، فأرسل تراجع ولم يلبسها، وطلب الإعفاء، فأجابه السلطان، وأعفاه منها.

[خروج أهل دمشق على المماليك]

وفي يوم الجمعة سابع عشرينه، كبّر العامة بالجامع الأموي على نايب الغيبة، الأمير دوادار الكبير أزبك، بسبب الحسبة (¬١)، وبسبب رأس نوبته القدسي، فدخل إلى بيت الخطابة واحتمى، ولم يمكن من الخروج من الجامع الأموي، إلا بالجهد. فعند ذلك أحضر رأس نوبته القدسي (¬٢)، وضربه بالمقارع، وعزله. نسأل الله العافية (¬٣).

جمادى الآخرة: وفي يوم الجمعة رابعه، كبّر العامة، وأهل المزة على الموادن بالجامع الأموي، وحملوا المصاحف والأعلام، واستغاثوا بسبب دوادار السلطان جاني بك الطويل، فإنّ له نصف عشر المزة، فجعل عليهم قدوم (¬٤) وظلمهم وأخذ مغلّهم. فعند ذلك أرسل اعتذر، وأظهر التوبة والرجوع.

وفي يوم الخميس عاشره، لبس خلعة نيابة الغيبة بدمشق، الأمير أزبك الدوادار/الكبير.

وفي يوم الجمعة حادي عشره، كبّر العامة مع العربان، بالجامع الأموي على الأمير أزبك الدوادار الكبير نايب الغيبة، بسبب نهبه لجمال العرب الطائعة على ما قيل.

[الفتنة بين أهالي القبيبات وميدان الحصى بدمشق]

وفي يوم الثلاثا خامس عشره، وقعت فتنة كبيرة، ومقتلة عظيمة، بين أهل القبيبات وميدان الحصا (¬٥)، وقتل بينهم خلق، وركب القضاة، ونايب الغيبة الأمير

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 203 (SanadKitab #30023, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.