Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 206

  1. ٨٩٠ هـ - ١٤٨٥ م عام تسعين وثمانمئة
  2. [تجريدة المماليك على ابن عثمان]

دينار، وكتب كثيرة، وغيرهما، رحمه الله تعالى.

وفي يوم الجمعة الثاني والعشرين منه، توفي سيدنا الشيخ العالم، أقضى القضاة:

• شمس الدين محمد بن موسى الصنهاجي المالكي، رحمه الله تعالى.

رمضان: في يوم الجمعة الرابع عشر منه، توفي الشيخ:

• ناصر الدين البشلاقي، الشاهد، الحنفي، رحمه الله تعالى.

وفي يوم الأحد الثالث/والعشرين منه توفي الحاج:

• علي الصعيدي رحمه الله تعالى:

وفي يوم الجمعة الثامن والعشرين منه، وصل من القاهرة إلى دمشق، شيخ الإسلام تقي الدين بن قاضي (¬١) عجلون، الشافعي. نفعنا الله بعلومه.

[تجريدة المماليك على ابن عثمان]

شوال: وفيه وصل من القاهرة إلى دمشق، خلق كثير من مماليك السلطان الملك الأشرف قايتباي، نصره الله تعالى، ذكر أن عدتهم ألف وثمانمئة، بسبب التجريدة على ملك الروم، ابن عثمان لكونه أخذ من بلاد الشام، أربع بلدان هي:

طرسوس (¬٢)، وأدنه (¬٣)، والكولك (¬٤) والمصيصة وأقام فيهم من جهته النياب، وشيع النياب الذين كانوا فيهم من جهة سلطاننا، وبقية الأمراء، يأتوا عقب مماليك السلطان على ما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى، مفصلا في تواريخه. اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها.

وفي يوم الثلاثا الثالث والعشرين منه، وصل إلى دمشق، من بلاد الروم الأمير جاني بك حبيب (¬٥)، وكان قد وجهه السلطان الملك الأشرف قايتباي، بهدية إلى ملك

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 206 (SanadKitab #30023, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.