والمصبغة، الواصل ذلك إلى حارة السليماني (¬١)، [وهي من] الوقف على الحرمين الشريفين، وعلى المؤذنين بالجامع الأموي، مضافا ذلك إلى ما هو عليه من الظلم، والجور والأذى، لطلبة العلم، فالله سبحانه يعامله بالعدل.
وفي تاسع عشره، توفي الخواجا.
• ناصر الدين (¬٢) ابن الجندي، رحمه الله تعالى.
وفي هذا الشهر توفي.
• أزدمر (¬٣) الأشرم نايب حلب بها. وكان من الفرسان، سفاكا للدماء، يرحمه الله.
وفيه توفي.
• أزدمر المسرطن (¬٤) نايب صفد. وكانت سيرته حسنة، رحمه الله تعالى.
[تجريدة نايب الشام على عرب نابلس]
ربيع الأول: وفي يوم الاثنين سابعه، جرّد نايب الشام قانصوه اليحياوي، على ابن إسماعيل، شيخ نابلس، وخرج معه الأمراء بالعدة الكاملة ملبّسين، والعساكر الشامية، ولم يتأخر منهم إلا من عجز عن الخروج. وكان نهارا مشهودا، نعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
/وفي ثاني عشره، ورد مرسوم السلطان على يد بريدي، يتضمن طلب الجماعة الموضوعين في السجن، الذين قتلوا ناصر الدين (¬٥) بن الشيرازي، المتقدم ذكر قتله في شهر جمادى الآخرة سنة ثمانية وتسعين وثمان ماية، فجهزهم نايب دمشق، قانصوه