Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 243

  1. ٨٩٩ هـ - ١٤٩٣ م عام تسعة وتسعين وثمانمئة
  2. [تجريدة نايب الشام على عرب نابلس]

الدين (¬١) الغزي، وجماعة، فمسكهم الثلج في خان القنيطرة (¬٢)، خمسة عشر يوما، عامله الله بالعدل. فإنه (¬٣) لما توجه إلى القاهرة، حصل منه أذى للشاميين ومرافعة، وعمل (¬٤) على المرستان النوري بدمشق، بسبب مرافعته عشره آلاف دينار للسلطان.

وتقدم الكلام قبل ذلك عما حصل في حق أقضى القضاة، برهان الدين بن المعتمد منه، وما كلّفه السلطان، وما عقد له مجالس. وكان قاضي القضاة الشافعي بمصر، الشيخ زكريا مساعدا لابن المعتمد على ابن الغزي بالحق، وغوّش عليه مرارا.

/ربيع الآخر: في يوم السبت ثالثه، رجع الخاصكي ومن معه، وهو قانصوه تفاح، من تهنيته لسلطان الشرق والعراق رستم باك بخلعة عظيمة مرصعة بالذهب، ولاقاه نايب الشام قانصوه اليحياوي، والقضاة وأركان الدولة، ونزل ببيت الدوادار جندر (¬٥) بالقنوات (¬٦)، ورجع مجبورا بتحف وهدايا، من سلطان العراق لسلطاننا، الملك الأشرف قايتباي، سلطان الحرمين، نصره الله تعالى.

وفي يوم الاثنين خامسه، خلع نايب الشام قانصوه اليحياوي، على نايب القلعة الجديد يخشباي الكاشف خلعة عظيمة، وعلى دوادار السلطان بدمشق أركماس (¬٧)، وركب أركان الدولة معهما وكان لهما نهار مشهود.

وفي خامسه أيضا، وصل أقضى القضاة، رضي الدين الغزي المتقدم ذكره، ونزل في منزله جوار الجامع الأموي، ووصل رفيقه أقضى القضاة، بهاء الدين بن الباعوني، ونزل في بيته بالصالحية بدمشق، وقد قاسيا مشقة عظيمة من الثلج، كما قدمته قبل ذلك. وأما الثلج فإنه استمر في دمشق مدة كبيرة، وجمدت البرك

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 243 (SanadKitab #30023, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.