Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 253

  1. ٨٩٩ هـ - ١٤٩٣ م عام تسعة وتسعين وثمانمئة
  2. [قضية الشيخ مبارك القابوني ونبح الناس بدمشق والقابون]

فقراؤه (¬١) نحو ماية نفر فسلّم عليه، ثم توجّه إلى الشيخ تقي الدين، شيخ الإسلام فسلم عليه، ومعه بعض فقرائه، وبقية الفقراء على الباب. فقالوا لبعضهم: يفعل هذا في شيخنا، الشيخ مبارك، ويضرب ظلما، ورفيقنا في الحبس، اذهبوا حتى تخلّصه من الحبس. فراحوا إلى الحبس ليخلّصوا فقير الشيخ مبارك، فلم يمكّنهم الحبّاسون (¬٢) من ذلك، فعيّطوا (¬٣): ما يحلّ ذلك، فاجتمع الناس، فكسروا باب الحبس، فخرجت المحابيس، وهربوا وتفرقوا. فلما بلغ نايب الشام ذلك، ركّب مماليكه، وبقية العسكر، ولبسوا السلاح الكامل، ثم جاؤوا إلى باب الحبس، فهرب الفقرا منهم، والأعوام إلى الجامع الأموي، وأغلقوا أبوابه عليهم، وتركوا بابا/واحدا سيبانا (¬٤) لم يغلق، فدخل منه المماليك إلى الجامع الأموي، فضربوا فيه بالسيف، فجرحت من الناس، خلايق لا تعد ولا تحصى، ثم هرب الناس إلى سوق العنبرانيين على باب الجامع، فوجدوا بابها مغلقا، فأدركتهم المماليك، وضربوا بالسيف للخاص، والعام، والفقراء وغيرهم. فقتل بسوق (¬٥) العنبرانيين، وما حوله ما يزيد على السبعين، ومنهم من قطعت يده، ومنهم من قطع كتفه، ومنهم من قلعت عينه، ثم خرج المماليك إلى سوق (¬٦) السلاح، فنهب بعضه، وغلّقت أسواق دمشق.

وحصل من الرّعب والخوف ما لا يوصف، وصارت المماليك قاتلهم الله، كلّ من رأوا على رأسه ميزرا ضربوا عنقه، ثم عادوا إلى النايب وأخبروه بما وقع، فقال للمماليك وللأمراء: اذهبوا إلى القابون (¬٧) فانهبوه، فذهبوا إلى القابون التحتاني فنهبوه، وأخذوا حوايجهم، وقماشهم، ومواشيهم، ولم يتركوا لهم شيئا، وقتلوا من وجدوه، وهدموا زاوية الشيخ (¬٨) مبارك، وكلّ من رأوه لابس ميزرا على رأسه

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 253 (SanadKitab #30023, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.