Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 276

  1. ٩٠٠ هـ - ١٤٩٤ م عام تسعمائة
  2. [الصراع على السلطنة بين قايتباي وقانصوه خمسمائة]

والقشّاشين (¬١) وانتهى إلى مسجد (¬٢) النخلة، ونهبت فيه أموال الخلق، وكانت دمشق مزيّنة لعافية السلطان.

/شوال: في مستهله، يوم الأربعاء، سكن السّوق، الذي استجدّه المقر الأشرف الأتابكي أزبك، أمير كبير باليزبكية، وعدته مائة وستون حانوتا، وانتقل التجار الذين بسوق باب (¬٣) اللوق فسكنوا فيه، وهو في غاية من الحسن والفخامة.

[الصراع على السلطنة بين قايتباي وقانصوه خمسمائة]

وفي مستهله أيضا، وقعت حكاية مهولة، وهو أنّ مماليك السّلطان ركبوا بالعدة الكاملة، وذهبوا إلى بيت قانصوه (¬٤) خمسمائة، أمير آخور كبير، بالقرب من قناطر السباع (¬٥)، فخرّبوا غالبه، وكسروا أواني الصيني، وقطّعوا الأقمشة التي ظفروا بها، وقتلوا من الخيول، والغزلان، والكراكي ما رأوه. وسببه أنّه بلغ مماليك السلطان أنه لما توعك السلطان، اتّعد مع جماعة على أخذ السلطنة وعبّى نفسه. ثم ذهبوا إلى شونه (¬٦) فأحرقوها. فلما بلغ السلطان ذلك، أرسل نهاهم فلم ينتهوا، وقالوا: لا بدّ من نفيه إلى القدس، فأجابهم إلى ذلك. فاجتمع الأمرا على السلطان وقال أمير كبير أزبك نصره [الله]: يا مولانا السلطان، هذا يطمع المماليك، لأنهم إذا أرادوا نفي أحد من الأمرا، فعلوا كذلك،/وهذا غير مناسب، فأرسل بعد ذلك إليهم وكلّمهم، فلم ينتهوا، فأرسل السلطان، نصره الله تعالى، طلب القضاة الأربع والشهود، وقال لمماليكه: اكتبوا أسماءكم حتى أعلم من هو المخالف لي، ومن يوافق على ما أقوله. فعند ذلك خشوا على أنفسهم، فباسوا الأرض، وامتثلوا ما رسم به السلطان، من استمرار قانصوه أمير آخور على حاله، وإيقاع الصلح بينهم. وحصل

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 276 (SanadKitab #30023, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.