Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 296

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. [ملاحقة الدوادار الكبير أقبردي]

وقرّر فيها سيدي العلاّمة عبد البرّ بن الشحنة، وألبس كاملية صيني بفرو سمور (¬١)، ونزل الدّست (¬٢) معهما، وحضرت توليتهما بالقلعة في الحوش بحضرة السلطان.

[ملاحقة الدوادار الكبير أقبردي]

وفي يوم الأربعا ثانيه، حضر الأمير جان بلاط ومن معه، من العساكر الذين توجهوا لمسك الدوادار ومن معه، وذكروا أنهم لم ينظروا أحدا منهم، وهم في همّة تجريدة عليه.

وفي يوم الخميس ثالثه، خلع على الأمير سيباي الدوادار (¬٣) الثاني، وهو من الأمرا الذين كانوا مع الأمير جان بلاط، في طلب أقبردي الدوادار.

وفي يوم الجمعة رابعه، طلع مولانا شيخ الإسلام زكريا للقلعة، وخطب بها ولم يصلّ السلطان، لأنه لم يأمن على نفسه نصره الله تعالى.

وفي يوم السبت خامسه، ولي الأمير جان بلاط الدوادار الكبير كان نيابة مدينة حلب، وركب معه أركان الدولة، وكان له موكب لم يشهد لغيره، وولي أيضا الأمير قراجا (¬٤)، الذي كان نايب قصبة (¬٥) /نيابة مدينة غزة (¬٦)، وخلع عليهما خلع الذهب (¬٧).

وفيه توفي الشيخ العلاّمة، زين الدين

• ابن قاسم المالكي، بالقاهرة رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 296 (SanadKitab #30023, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.