وفي يوم السبت تاسعه، ولي الأمير كرتباي الأحمر نيابة دمشق (¬١)، وباس الأرض قدّام السلطان، ثلاث مرات بسببها، وخلع عليه/خلعة عظيمة.
وفي عاشره عيّن السلطان، تجريدة ثلاثة آلاف مملوك، و [أ] نفق عليهم أيضا، وسبع مقدّمين (¬٢). وسيأتي ذكر أسمائهم، عند خروجهم من القاهرة.
وفي خامس عشره، وصل إلى القاهرة، سيف إينال (¬٣) نايب طرابلس، وأنها توفي بها بالطاعون، وكان قد صادر أهل طرابلس وظلمهم.
وفي سادس عشره، ولي الحسبة بالقاهرة جان بلاط الموتر (¬٤)، عوضا عن المتوفى تنبك حديد (¬٥).
وفي يوم السبت ثالث عشرينه، وصل إلى القاهرة أمير كبير أزبك (¬٦)، وكان منفيّا بمكة، له سنتان وخمسة أشهر، فنزل نهار الخميس بتربة السلطان قايتباي (¬٧)، ومكث بها نهار الجمعة، وهرع الناس للسلام عليه بالتّربة المذكورة. ثم طلع للقلعة بكرة نهار السبت المذكور، وحضر على السلطان فأكرمه وخلع عليه كاملية الرضى، وركب معه جميع الأمرا، وأركان الدولة، وزيّنت له البلد، ومدّ له السلطان مدّة عظيمة، وكان له نهار، لم يشهد لغيره.
ثم في يوم الثلاثا، سادس عشرينه، ولي/أمير كبير أزبك المذكور، الإمرة
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 305 (SanadKitab #30023, hlm. urut 300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.