Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 328

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «ضبط من مات في الطاعون»

• أم الأمير أقبردي الدوادار، وصلّى عليها السلطان.

«ضبط من مات في الطاعون»

وفيه تزايد الموت، ووصل عدته، وضبط من أول رجب إلى يوم تاريخه، وهو مايتا ألف، وستة وثمانون ألفا، وستة عشر نفسا، فيهم مماليك سلطانية ألف وأربعون.

وفي حادي عشره، ولي القاضي ناصر الدين الصفدي (¬١) نظر المرستان بالقاهرة، ووكالة السلطان، وخلع عليه، عوضا عن ابن العيني. وفي حادي عشره أيضا، كانت الوقعة ببلاد حلب، بين أقبردي الدوادار وعساكره، وبين كرتباي نايب الشام وعساكره، كما سيأتي تفصيله، في ثامن عشرين شهر تاريخه.

وفي ثالث عشره توفي بالطعن.

• رميث (¬٢) أخو سلطان مكة، وجميع من عنده، وقفل بابه، ودفن بالقاهرة، رحمه الله تعالى.

وفيه أيضا توفي:

• قطج، دوادار قانصوه اليحياوي نايب الشام، ودفن بالقاهرة. صلّى الله وسلم على سيدنا عزرائيل.

وفي سابع عشره توفي:

• كسباي (¬٣) السلحدار الطرخان (¬٤) بالقاهرة.

وفي يوم الخميس تاسع عشره، لبس قاضي القضاة شمس الدين الطولقي المالكي وقرئ توقيعه بالجامع الأموي. ووصلت خلعته على يد الشيخ شمس الدين البتوني، وتقدم أن ولايته في ثاني رجب سنة تاريخه.

وفي ثالث عشرينه، توفي الأمير:

• سنطباي المبشر (¬٥)، أمير أربعين بالقاهرة مطعونا. يرحمه الله.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 328 (SanadKitab #30023, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.