Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 330

  1. ٩٠٣ هـ - ١٤٩٧ م دخلت سنة ثلاث وتسعمئة
  2. «ضبط من مات في الطاعون»

وفيه وصل من القاهرة إلى دمشق، قاضي القضاة شهاب الدين بن الفرفور الشافعي، وكان له نهار مشهود.

وفي ثالثه حضر من دمشق، أمير كبير الشام (¬١) يلباي المؤيدي، وطلع إلى القلعة، فحضر على السلطان وخلع عليه ونزل بيت تمراز أمير كبير كان، فرسم بتقدمة ألف.

وفي يوم الخميس عاشره، ولي الأمير قرقماس، الذي كان أمير آخور (¬٢) ثاني، رأس نوبة النوب (¬٣)، عوضا عن جان بلاط الغوري، ولبس خلعة سنيّة بالقاهرة.

وفي رابع عشر شوال المذكور أعلاه، وصلت الرؤوس المتقدم ذكرهم قبل ذلك، إلى القاهرة وعدتها اثنان وثلاثون رأسا، وفيهم رأس نايب حلب إينال، ورأس ابن علي دولة، ورأس جانم البهلوان (¬٤)، وأمرا عشراوات (¬٥)، وخاصكيّة، وكان لهم نهار مشهود. ووصلت الرؤوس على يد الأمير سودون (¬٦) الدوادار الثالث للسلطان، ونودي بالزينة سبعة أيام، وبالله المستعان.

ثم ليلة تاريخه، ركب المماليك، ونزّلوا الرؤوس المعلقة بباب زويلة، والرؤوس المعلقة بباب النصر، وخرّبوا الزينة ليلا، ولم يصبح لها أثرا.

وفي تاسع/عشره، سافر الحاج من القاهرة، وأمير المحمل (¬٧) الأمير تنبك الجمالي، أمير سلاح (¬٨) وأمير الأول، الأمير جان بلاط الموتر، المحتسب (¬٩)، وقاضي المحمل (¬١٠)،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 330 (SanadKitab #30023, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.